كلار

شرح أنواع الاختبارات الشخصية المختلفة

شرح أنواع الاختبارات الشخصية المختلفة

كيف يمكن للمؤسسات اختيار الأشخاص المناسبين، وتطوير قادة أقوياء، وبناء فرق عمل أكثر فعالية عندما لا تكفي المهارات والخبرات وحدها لتوضيح الصورة الكاملة؟ هنا تبرز أهمية شرح أنواع الاختبارات الشخصية، لأن هذه التقييمات تساعد الشركات على فهم كيفية تواصل الأفراد، واتخاذهم للقرارات، وتعاملهم مع الضغوط، وعملهم مع الآخرين.

بالنسبة للشركات، لا يقتصر اختبار الشخصية على تصنيف الموظفين، بل يهدف إلى اكتساب فهم عملي لسلوكهم في بيئة العمل، وإمكاناتهم القيادية، وديناميكيات الفريق، واحتياجاتهم التطويرية. وعند استخدامه بالشكل الأمثل، يمكن لهذه التقييمات أن تدعم عمليات توظيف أكثر ذكاءً، وتدريبًا أفضل، وتعاونًا أقوى، وقرارات مدروسة بشأن المواهب.

في هذا المقال، نقدم شرح أنواع الاختبارات الشخصية المختلفة، وما يقيسه كل تقييم، وكيف تستخدمها المؤسسات في مكان العمل، وكيفية اختيار الاختبار الأنسب لأهداف العمل المحددة.

شرح أنواع الاختبارات الشخصية المختلفة

شرح أنواع الاختبارات الشخصية المختلفة

يساعد شرح أنواع الاختبارات الشخصية المؤسسات على اختيار التقييم الأنسب للتوظيف وتطوير القيادة ونمو الموظفين. تشمل الأنواع الرئيسية للاختبارات الشخصية ما يلي:

1. تقييم DISC:

يُعد تقييم DISC أحد أكثر الاختبارات الشخصية استخدامًا في بيئة العمل. ويركز على فهم كيفية تواصل الأفراد وتفاعلهم مع الآخرين، وكيفية تعاملهم مع المهام، واستجابتهم للتحديات في البيئات المهنية. وبدلًا من تقييم الذكاء أو المهارات أو الكفاءات التقنية، يساعد DISC المؤسسات على اكتساب فهم أعمق للأنماط السلوكية التي قد تؤثر على العمل الجماعي والقيادة والتواصل وأداء العمل.

ما يقيسه:

يقوم نظام DISC بتقييم أربعة أنماط سلوكية أساسية: الهيمنة، والتأثير، والثبات، والضمير الحي.

كيف تستخدمه المؤسسات:

تستخدم المؤسسات غالبًا نموذج DISC لتحسين التواصل، والحد من النزاعات في مكان العمل، وتعزيز التعاون بين أعضاء الفريق. على سبيل المثال، قد يستفيد فريق المبيعات من فهم أي الموظفين يتمتعون بقدرة طبيعية على الإقناع ويركزون على بناء العلاقات، بينما قد تتطلب الأدوار التشغيلية أفرادًا أكثر دقة في التفاصيل ويتبعون منهجية محددة.

2. مؤشر مايرز-بريجز للأنماط (MBTI):

يُعدّ مؤشر مايرز بريجز للأنماط (MBTI) أحد أكثر أدوات الاختبارات الشخصية شهرةً واستخدامًا في البيئات المهنية والتنظيمية. صُمّم هذا المؤشر لمساعدة الأفراد على فهم كيفية تفضيلهم للتواصل، ومعالجة المعلومات، واتخاذ القرارات، والتفاعل مع العالم المحيط بهم. يصنّف هذا التقييم الأشخاص إلى أنماط شخصية بناءً على ميولهم الطبيعية، مما يُتيح فهمًا أعمق لأساليب العمل المختلفة، ونهج التواصل، وميول حل المشكلات.

ما يقيسه:

يصنف مؤشر مايرز بريغز للأنماط الشخصية الأفراد إلى أنواع شخصية بناءً على كيفية اكتسابهم للطاقة، ومعالجتهم للمعلومات، واتخاذهم للقرارات، وتفاعلهم مع العالم من حولهم.

كيف تستخدمه المؤسسات:

تستخدم العديد من المؤسسات مؤشر مايرز بريجز للأنماط الشخصية (MBTI) لتطوير القيادة، وورش عمل بناء الفريق، وتحسين التواصل في مكان العمل. يساعد هذا التقييم الموظفين على فهم أساليب العمل المختلفة، وإدراك أسباب اختلاف أساليب تعامل الزملاء مع المهام والقرارات وحل المشكلات.

3. تقييم الشخصية الخمسة الكبرى:

يُعدّ تقييم الشخصية “العوامل الخمسة الكبرى” نموذجًا قائمًا على البحث العلمي، ويُستخدم على نطاق واسع في علم النفس، والتطوير التنظيمي، وإدارة المواهب. وعلى عكس التقييمات التي تُصنّف الأفراد ضمن أنماط شخصية محددة، يُقيّم هذا النموذج الشخصية عبر خمسة أبعاد رئيسية تُؤثر في طريقة تفكير الأفراد، وسلوكهم، وتواصلهم، واستجابتهم لمختلف المواقف. ونظرًا لأساسه العلمي المتين، يُعتبر غالبًا أحد أكثر أطر الشخصية موثوقية لفهم سلوكيات مكان العمل.

ما يقيسه:

يقيّم نموذج العوامل الخمسة الكبرى خمسة أبعاد شخصية واسعة: الانفتاح، والضمير الحي، والانبساط، والقبول، والاستقرار العاطفي.

كيف تستخدمه المؤسسات:

نظراً لدعمها القوي من خلال البحوث النفسية، تستخدم العديد من المؤسسات نموذج العوامل الخمسة الكبرى عند تقييم القدرات القيادية، ومدى ملاءمة الموظف للوظيفة، وتطويره المهني. فهو يوفر صورة أكثر تفصيلاً لسلوك الموظفين في بيئة العمل مقارنةً بالعديد من التقييمات القائمة على أنماط الشخصية.

4. تقييم الشخصية باستخدام نظام الأنماط التسعة:

يُعد اختبار الشخصية “إنياغرام” إطارًا لتصنيف الأفراد إلى تسعة أنماط شخصية متميزة، لكل منها دوافع ومخاوف وأنماط سلوكية مختلفة. وعلى عكس العديد من اختبارات بيئة العمل التي تركز بشكل أساسي على السلوك الظاهر، يهدف “إنياغرام” إلى تقديم فهم أعمق لأسباب تفكير الناس وشعورهم وتصرفهم بالطريقة التي يفعلونها. وهذا ما يجعله مفيدًا بشكل خاص لفهم الدوافع الشخصية، وديناميكيات العلاقات بين الأفراد، ومجالات النمو.

ما يقيسه:

يُحدد نظام الأنماط الشخصية التسعة تسعة أنواع من الشخصيات بناءً على الدوافع الأساسية والمخاوف والأنماط السلوكية.

كيف تستخدمه المؤسسات:

كثيراً ما تستخدم المؤسسات نظام الأنماط الشخصية (إنياغرام) في برامج التدريب والتوجيه القيادي لمساعدة الموظفين على فهم دوافعهم، ومحفزاتهم العاطفية، وديناميكيات علاقاتهم الشخصية. وهذا من شأنه أن يحسن الوعي الذاتي والعلاقات في مكان العمل.

5. تقييمات الذكاء العاطفي:

صُممت اختبارات الذكاء العاطفي لتقييم كيفية إدراك الأفراد لمشاعرهم ومشاعر الآخرين، وفهمها، وإدارتها. وبدلاً من التركيز على سمات الشخصية أو أنماط السلوك فقط، تتناول هذه الاختبارات الوعي العاطفي، والتنظيم الذاتي، والتعاطف، وإدارة العلاقات، ومهارات التفاعل الاجتماعي. ويُعتبر الذكاء العاطفي عاملاً أساسياً في التواصل الفعال، والقيادة، والعلاقات في بيئة العمل.

ما يقيسه:

تقيّم اختبارات الذكاء العاطفي الوعي الذاتي، والتنظيم العاطفي، والتعاطف، وإدارة العلاقات، والمهارات الاجتماعية.

كيف تستخدمه المؤسسات:

تُستخدم هذه التقييمات بشكل شائع عند تطوير القادة والمديرين. فالموظفون الذين يتمتعون بذكاء عاطفي عالٍ غالباً ما يكونون أكثر قدرة على التعامل مع النزاعات، وتحفيز الفرق، وبناء بيئات عمل إيجابية.

6. تقييمات الشخصية القيادية:

تُعد الاختبارات الشخصية القيادية تقييمات متخصصة مصممة لمساعدة المؤسسات على فهم الميول السلوكية، وأساليب القيادة، ونقاط القوة، ومجالات التطوير لدى القادة الحاليين والمستقبليين. وتركز هذه التقييمات على الخصائص التي يمكن أن تؤثر على كيفية قيادة الأفراد للفرق، واتخاذ القرارات، والتواصل مع الآخرين، وإدارة التحديات، وتحسين أداء المؤسسة.

ما يقيسه:

تركز هذه التقييمات بشكل خاص على سلوكيات القيادة، وأساليب صنع القرار، وأنماط التأثير، والمرونة، وأساليب الإدارة.

كيف تستخدمه المؤسسات:

تستخدمها المنظمات لتحديد الموظفين ذوي الإمكانات العالية، ودعم تخطيط التعاقب الوظيفي، وإنشاء برامج تطوير القيادة المستهدفة.

7. تقييمات الفريق ومكان العمل:

صُممت تقييمات الفريق وبيئة العمل لمساعدة المؤسسات على فهم كيفية تفاعل الموظفين وتعاونهم وتواصلهم ومساهمتهم ضمن بيئة الفريق. وبدلاً من التركيز فقط على سمات الشخصية الفردية، تتناول هذه التقييمات ديناميكيات مكان العمل، وأدوار الفريق، وتفضيلات التعاون، والعوامل التي يمكن أن تؤثر على أداء الفريق وإنتاجيته بشكل عام.

ما يقيسه:

تتناول هذه التقييمات كيفية عمل الأفراد داخل الفرق، وتعاونهم مع الزملاء، واستجابتهم للتعليقات، ومساهمتهم في أداء المجموعة.

كيف تستخدمه المؤسسات:

غالباً ما تستخدم الشركات هذه الأدوات لتحسين فعالية الفريق، وفهم ديناميكيات مكان العمل، وبناء تعاون أقوى بين مختلف الأقسام.

بعد شرح أنواع الاختبارات الشخصية، يوضح أن لكل اختبار من الاختبارات الشخصية غرض مختلف، ولذلك ينبغي للمؤسسات اختيار الاختبارات بناءً على أهداف العمل المحددة بدلاً من الاعتماد على اختبار واحد لكل موقف. والنهج الأمثل هو اختيار الاختبار المناسب للقرار المتخذ، سواء كان ذلك يتعلق بالتوظيف، أو تطوير القيادة، أو تدريب الموظفين، أو تحسين أداء الفريق.

للحصول على فهم أوسع لاختبارات الشخصية، استكشف الدليل الشامل لاختبار تحليل الشخصية.

لماذا تعتبر اختبارات الشخصية مهمة للمؤسسات؟

لماذا تعتبر اختبارات الشخصية مهمة للمؤسسات؟

تشير مجلة “Psychology Today” إلى أن حوالي 80% من شركات قائمة فورتشن 500 تستخدم لاختبارات الشخصية لتقييم الموظفين وتدريبهم وتطويرهم وبناء فرق العمل. يُظهر هذا الاستخدام الواسع النطاق أهمية شرح أنواع الاختبارات الشخصية بوضوح للمؤسسات التي تسعى إلى تحسين قرارات التوظيف وتطوير القيادة ونمو الموظفين وفعالية فرق العمل. وتتجلى أهميتها في عدة مجالات:

  • تحسين قرارات التوظيف: تساعد الاختبارات الشخصية المؤسسات على اكتساب فهم أوسع للمرشحين يتجاوز المؤهلات والخبرة، مما يسهل تحديد الأفراد الذين من المحتمل أن يناسبوا أدوارًا وبيئات عمل محددة.
  • دعم تطوير القيادة: يمكن أن تكشف نتائج التقييم عن نقاط القوة القيادية، وأساليب التواصل، وأنماط صنع القرار، وفرص التطوير، مما يساعد المؤسسات على إعداد القادة المستقبليين بشكل أكثر فعالية.
  • تعزيز العمل الجماعي والتعاون: إن فهم الاختلافات الشخصية يمكن أن يساعد الموظفين على العمل معًا بشكل أكثر فعالية، والحد من سوء الفهم في مكان العمل، وتحسين التعاون بين الفرق.
  • تعزيز تطوير الموظفين: يمكن للمؤسسات استخدام رؤى التقييم لإنشاء خطط تطوير أكثر تخصيصًا تعتمد على نقاط القوة مع معالجة المجالات التي تحتاج إلى تحسين.
  • تحسين التواصل في مكان العمل: تساعد الاختبارات الشخصية المديرين والموظفين على فهم تفضيلات التواصل المختلفة، مما يؤدي إلى تفاعلات أكثر إنتاجية وعلاقات مهنية أقوى.
  • دعم إدارة المواهب والتخطيط للتعاقب الوظيفي: يمكن للمؤسسات تحديد الموظفين ذوي الإمكانات العالية واتخاذ قرارات أكثر استنارة بشأن فرص القيادة المستقبلية والتطوير الوظيفي.

كيف تختار اختبار الشخصية المناسب لمؤسستك؟

كيف تختار اختبار الشخصية المناسب لمؤسستك؟

غالباً ما تكون المؤسسات التي تفهم شرح أنواع الاختبارات الشخصية في وضع أفضل لاختيار التقييمات التي تتوافق مع أهدافها التجارية. ويمكن للعوامل التالية أن تساعد المؤسسات في اختيار التقييم الأنسب:

1- حدد الغرض من التقييم:

قبل اختيار الاختبار، ينبغي على المؤسسات تحديد هدفها. فبعض التقييمات أنسب للتوظيف، بينما صُممت تقييمات أخرى لتطوير القيادة، وبناء الفريق، والتدريب، أو نمو الموظفين.

2- ضع في اعتبارك ما يقيسه الاختبار:

تركز التقييمات المختلفة على جوانب مختلفة من الشخصية. بعضها يقيس الأنماط السلوكية، والبعض الآخر يقيم سمات الشخصية، والذكاء العاطفي، وميول القيادة، أو تفضيلات مكان العمل.

3- ابحث عن المصداقية العلمية:

ينبغي للمنظمات إعطاء الأولوية للتقييمات المدعومة بالبحوث النفسية والتي أثبتت موثوقيتها وصلاحيتها. وهذا يساعد على ضمان أن تقدم النتائج رؤى ذات مغزى ومتسقة.

4- قم بمطابقة التقييم مع الدور أو حاجة العمل:

إن التقييم الأكثر فعالية هو التقييم الذي يتوافق مع المتطلبات المحددة للوظيفة أو الفريق أو برنامج التطوير الذي يتم تقييمه.

5- التركيز على التطبيق العملي:

ينبغي أن توفر نتائج التقييم رؤى يمكن تطبيقها في مواقف العمل الحقيقية، مثل تحسين التواصل، ودعم تطوير القيادة، وتعزيز التعاون، أو تحسين الأداء.

6- استخدام التقييمات كجزء من عملية تقييم أوسع:

ينبغي أن تُكمّل اختبارات الشخصية المقابلات، ومراجعات الأداء، وتقييمات المهارات، وغيرها من أساليب التقييم بدلاً من أن تكون الأساس الوحيد لاتخاذ القرارات المهمة.

من خلال اختيار التقييم المناسب للغرض المناسب، يمكن للمؤسسات الحصول على رؤى أكثر قيمة واتخاذ قرارات أكثر استنارة فيما يتعلق بالتوظيف وتطوير المواهب ونمو القيادة وفعالية الفريق.

بعد شرح أنواع الاختبارات الشخصية وكيفية الاستفادة منها، إذا كانت مؤسستك تبحث عن برامج تطوير مصممة خصيصًا تتوافق مع أهداف العمل المحددة، فاستكشف دورة الحلول التدريبة المخصصة للشركات من كلار، المصممة لدعم تطوير القيادة وفعالية الفريق والنمو التنظيمي طويل الأجل.

القيود الشائعة لاختبارات الشخصية

القيود الشائعة لاختبارات الشخصية

على الرغم من أهمية فهم شرح أنواع الاختبارات الشخصية، إلا أن لها أيضاً قيوداً يجب على المؤسسات فهمها قبل استخدام النتائج في قرارات التوظيف أو التطوير أو القيادة، بما في ذلك:

  • تعتمد النتائج على الإجابات الصادقة: تعتمد معظم الاختبارات الشخصية على إجابات يقدمها المشاركون بأنفسهم. إذا قدم المشاركون إجابات غير دقيقة، سواءً عن قصد أو غير قصد، فقد لا تعكس النتائج سلوكهم أو تفضيلاتهم الحقيقية بشكل كامل.
  • يمكن أن تتغير الشخصية بمرور الوقت: على الرغم من أن العديد من سمات الشخصية تظل مستقرة نسبيًا، إلا أن التجارب الشخصية والتطوير المهني والتدريب وظروف الحياة يمكن أن تؤثر على كيفية تفكير الأفراد وسلوكهم وتفاعلهم مع الآخرين.
  • لا تقيس التقييمات جميع العوامل المتعلقة بالأداء: قد توفر الاختبارات الشخصية نظرة ثاقبة على الميول السلوكية، لكنها لا تقيّم المهارات التقنية أو الخبرة أو المعرفة أو الذكاء أو الكفاءات الخاصة بالوظيفة التي تساهم أيضًا في النجاح في مكان العمل.
  • لا ينبغي استخدام النتائج بمعزل عن غيرها: فالاعتماد على تقييمات الشخصية وحدها قد يؤدي إلى قرارات غير مكتملة. ينبغي للمؤسسات أن تجمع نتائج التقييم مع المقابلات، وتقييمات المهارات، وبيانات الأداء، وغيرها من المعلومات ذات الصلة.
  • قد تُنتج الاختبارات المختلفة رؤى مختلفة: نظرًا لأن تقييمات الشخصية تستند إلى نظريات وأساليب قياس مختلفة، فقد تختلف النتائج اعتمادًا على الاختبار المستخدم والغرض من التقييم.
  • إنّ البشر أكثر تعقيداً من نتائج التقييم: فلا يمكن لأي اختبار شخصية أن يُحيط بكل جوانب شخصية الفرد ودوافعه وخبراته وسلوكه. لذا، ينبغي النظر إلى نتائج التقييم كمؤشرات مفيدة وليست تعريفات ثابتة لهوية الشخص.

الخاتمة

إن شرح أنواع الاختبارات الشخصية من منظور الأعمال لا يقتصر على معرفة الفروقات بين مختلف التقييمات، بل تكمن القيمة الحقيقية في اختيار الأداة المناسبة للهدف المناسب، سواء كان هذا الهدف التوظيف، أو تطوير القيادة، أو نمو الموظفين، أو فعالية الفريق.

ولأن كل اختبار يقيس جوانب مختلفة من الشخصية والسلوك، فإن المؤسسات التي تتبنى نهجًا استراتيجيًا في فهم الاختبارات الشخصية تستطيع التركيز على أهدافها المحددة قبل اختيار الاختبار. وعند استخدامها بالشكل الأمثل وبالتزامن مع أساليب التقييم الأخرى، توفر هذه الاختبارات رؤى قيّمة تدعم اتخاذ قرارات أفضل، وبناء فرق عمل أقوى، وقادة أكثر فعالية، ونجاحًا تنظيميًا طويل الأمد.

أسئلة شائعة

ما هي أنواع اختبارات الشخصية الخمسة؟

سيقيس اختبار الشخصية “العوامل الخمسة الكبرى” شخصيتك بناءً على خمسة جوانب: الانبساط، والعصابية، والود، والضمير الحي، والانفتاح على التجارب .

ما هي أنماط الشخصية 1 و2 و3 و4؟

النمط الأول: يتميز أصحابه بالمبادئ، والهدف، وضبط النفس، والسعي نحو الكمال . النمط الثاني: يتميز أصحابه بالكرم، والتعبير عن مشاعرهم، ورغبتهم في إرضاء الآخرين، وميلهم للتملك. النمط الثالث: يتميز أصحابه بالقدرة على التكيف، والتفوق، والطموح، والاهتمام بالمظهر. النمط الرابع: يتميز أصحابه بالتعبير عن مشاعرهم، والميل إلى الدراما، والانغماس في الذات، وتقلب المزاج.

ما هو اختبار MBTI؟

اختبار MBTI (مؤشر مايرز-بريجز) هو أداة شهيرة لتحليل الشخصية تُصنّف الأفراد إلى 16 نمطاً. يعتمد على أربعة أبعاد أساسية (الانطواء/الانبساط، الإحساس/الحدس، التفكير/الشعور، والحكم/الإدراك).

ما هي أنماط الشخصية التسعة؟

تشير “أنماط الشخصيات التسعة” غالباً إلى نظرية “الإنيياغرام” (Enneagram)، وهو نموذج شهير لتحليل الشخصية. يصنف هذا النظام البشر إلى تسعة أنواع أساسية، ولكل نوع دوافعه، مخاوفه، ونقاط قوته الخاصة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *